|
بختيار
أمين: وزير حقوق الإنسان
يطالب بمحاكمة من سرق من برنامج الأمم المتحدة للنفط مقابل الغذاء
الجمعة 4/2/2005 - دعا بختيار أمين
وزير حقوق الإنسان في الحكومة العراقية لمحاكمة أي شخص سرق من برنامج الأمم
المتحدة للنفط مقابل الغذاء. وطالب بإعادة ما لديه من أموال إلى الشعب العراقي.
وأضاف أمين أن الشخصيات البارزة في الأمم المتحدة لم تكن بمنأى عن سرقة الفقراء
من أجل الربح، وأضاف أنه ينبغي ملاحقة أولئك الأشخاص حتى لا يعيشون في رغد بقية
حياتهم. وقد انتقد تقرير لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة رئيس البرنامج
بينون سيفان لتقويضه استقامة المنظمة الدولية وأمانتها.
ووصف رئيس اللجنة بول فولكر تصرفات سيفان بأنها غير لائقة، وأضاف: "أعتقد أن
السيد سيفان وضع نفسه في وضع تضاربت فيه المصالح بشكل كبير ومستمر بحيث انتهكت
قواعد الأمم المتحدة المحددة ومعايير الاستقامة الحيوية لموظف دولي رفيع
المستوى. إنه فصل محزن في تاريخ الأمم المتحدة". غير أن فولكر قال إن اللجنة
توصلت
إلى أن الإشراف على برنامج النفط مقابل الغذاء كان سليما، وأضاف: "لم نتوصل
إلى حدوث إساءة مستمرة في استخدام العائدات المخصصة لإدارة برنامج النفط مقابل
الغذاء". وأوضح رئيس هيئة موظفي كوفي عنان مارك مالوك براون أن الحصانة
الديبلوماسية لن تحمي أي شخص متهم بارتكاب جريمة. ومن المقرر أن تنشر لجنة
التحقيق تقريرا موقتا واحدا على الأقل قبل اختتام تحقيقها في منتصف العام
الحالي على الأرجح. |